
في قسم التصنيع، يُعرف الإجراءات المتبعة جيدًا. فأي تغير بمقدار 0.1 درجة مئوية في درجة حرارة الخبز كافٍ لتحويل المادة المستخدمة في عملية الطباعة إلى نفايات. لذلك، قمنا بتصميم أجهزة تجفيف الرقائق هذه للحالات التي يكون فيها التحكم في درجة الحرارة والتكرار والتحكم في الجسيمات ضروريًا لضمان جودة الإنتاج.
ما هو مهم من الناحية التقنية؟ نحن نحافظ على توحيد درجة الحرارة على مستوى الرقيقة بمقدار ±0.1 درجة مئوية، سواء كانت الرقيقة بحجم 150 مم أو 200 مم. يساعد الضوء فوق البنفسجي مع تدفق الهواء المُحسّن في القضاء على النقاط الساخنة دون تجاوز الحدود المسموح بها. كما أن وحدات الكوارتز والهالوجين مُضبطة بحيث تظل ضمن النطاق المناسب لعملية الخبز، وتوفر أجهزة التسخين المدعومة بألياف الكربون معدلات تسخين سريعة مع انخفاض القصور الذاتي.
التوافق مع غرف التنظيف ليس شيئًا إضافيًا؛ يمكن تحديد إعدادات من الفئة 1 إلى 100، مع عدم وجود أي جسيمات، بالإضافة إلى نظام تصفية الهواء الذي يمنع التلوث عن الرقائق. يتم ضبط حلقة التحكم بحيث تكون النتائج متكررة، بحيث تكون كل دفعة من الرقائق مشابهة للدفعة السابقة.
لماذا يعمل الجهاز في الأماكن المهمة؟ في عملية الطباعة، يساعد الحفاظ على درجة حرارة الخبز ضمن النطاق المحدد في الحفاظ على الأبعاد الحرجة، مما يقلل من التغيرات في عرض الخطوط ويقلل من الحاجة إلى إعادة العمل. أما في عمليات التنظيف والتجفيف، فإن الجهاز يزيل الماء من الرقائق دون ترك أي آثار، مما يقلل من كثافة العيوب.
أما في عملية التغليف، فإن نفس الجهاز يساعد في تجفيف المواد المستخدمة في التغليف بشكل فعال، مما يقلل من وقت العملية واستهلاك الطاقة. النتيجة هي إنتاجية مستقرة، وتقليل كمية الرقائق الفاشلة، وتقليل أوقات التوقف غير المخطط لها.
الأمور التي يجب مراعاتها أثناء التركيب والصيانة: يجب مطابقة حجم أنابيب الإخراج مع فرق الضغط في غرفة التنظيف. إذا لم تكن الأنابيب متوافقة، فسيؤدي ذلك إلى حدوث تيارات هوائية تؤثر سلبًا على توحيد درجة الحرارة. كما يحتاج الجهاز إلى دائرة طاقة منفصلة للحفاظ على استقراره أثناء عمليات التسخين السريعة.
يجب إجراء عمليات ضبط كل 5,000 ساعة من تشغيل اللمبة، للحفاظ على دقة درجة الحرارة. إذا تم تركيب الجهاز بشكل صحيح، فإنه يمكنه العمل على مدار 24 ساعة في اليوم، مما يوفر أداءً مستقرًا في عمليات التجفيف والخبز والتغليف.